تقرير منظمة حواء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

اليوم تحل علينا ذكري اليوم العالمي للمرأة..فالمرأة هي كلمة تختصر الحب، الحنان، القوّة، التضحية، المسؤولية والشجاعة. هي قوة تناضل لتحقيق كلّ الأهداف، تسعى دائماً إلى الكمال هي من تعتمد عليها من دون أي تردّد..المرأة هي الصوت الصارخ في المجتمع والمناضلة لتحقيق أحلامها وأهدافها .

تحل ذكري اليوم العالمي للمراة وحقوق المراة غائبة عنها فبعضهن مستمرون في النضال بالمسيرات والإضرابات للحصول علي حقوقهن، والبعض الأخر يناضلن بالعلم والتفوق والنجاح المهني والعلمي

وبمناسبة هذه الذكري نود أن نسلط الضوء علي بعض اوضاع النساء وأبرزها في شتي بلدان العالم

👈المراة وغياب العدالة الاجتماعية

وتمثل المرأة (حوالي نصف سكان العالم) مثالا صارخا على غياب العدالة الاجتماعية، وبالقطع يمكن بل ويجب إضافة الفئات المهمشة وأغلب قطاعات شعوب الدول الفقيرة، كونها تعاني (باستثناء سيدات الأسر الموسرة نسبيا) كل أنواع الظلم الاجتماعي والتمييز وانعدام الفرص المتكافئة بل والعدوان سواء من جهة الدولة والتشريعات المجحفة، أو من جهة المواطنين المرتبطين بثقافات وعقائد تقوم على التمييز ضد النساء.

👈مساهمة المرأة في مجال العمل

قد تكون نسبة مساهمة المرأة في قوة العمل ضئيلة ، إلا أن احلامها لا حدود لها رغم ما تواجهه من صعوبات جمة تقف في طريقها فكثيرا من الأسر تعولها امراة وتحمل اعباءها علي كاهلها
ان المرأة في مجتمعاتنا لم تنل حقوقها كاملة بعد ولا يزال العنف ضدها يحدث كل يوم، سواء كان في الدول المتقدمة اوالنامية فالانتهاكات التي تحدث للمرأة منتشرٌه في جميع بلدان العالم ولها وجوهٌ مختلفة من التنمر والتحرش والسجن التعسفي كل هذا يحدث لها سواء في البيت أو العمل أو المدرسة أو في الشارع أوالإنترنت.

👈 غياب القوانين التي تردع الانتهاكات التي تحدث للمرأة

ولأنه لا توجد قوانين دوليه رادعه تجاه الانتهاكات القائمة بحق المرأة من الحكومات الديكتاتورية التي تتعمد إلحاق الأذى والضرر بالسيدات لمنعهن من المشاركة في الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية،مما يجعل بعض الحكومات تستمر في سلسلة العنف بحق المرأة بأشكال متعددة من اعتقال تعسفي وإخفاء قسري وقتل وتعذيب ومصادرة أموال وغير ذلك من الانتهاكات المتباينة

هذه الانتهاكات والممارسات اللإنسانية التي تحدث بحق المرأة تحُد بشكل كبير عن مشاركتها مشاركة كاملة في جميع جوانب المجتمع السياسية والثقافية والاجتماعية
والاقتصادية.

👈ومما ورد إلي منظمة حواء نعرض لكم بعض من الانتهاكات التي تحدث بحق المرأة في بعض الدول وتحرمها من أدني حقوقها ونذكر منها الاتي :

المرأة المصرية

تقوم السلطات المصرية بتكميم افواه اي امرأة صاحبة رأي من خلال إعتقالها تعسفيا واخفائها قسريا وتعذيبها جسديا مثل ما حدث للصحفيات المصريات ” سلافة مجدي” ،” علياء عواد” ، “شيماء الريس ” والمدونة “رضوى محمد “
وكذلك لم تبالي السلطات المعنية النظر لسنهن وحالتهن الصحيه مثل ” الاستاذه “هدي عبدالمنعم” ،والاستاذه “عائشه الشاطر ” والحاجه “ساميه شنن” أكبر المعتقلات سنا واحتجازا وغيرهن ممن فقدن شبابهن وفارقن الحياة

👈المرأة الفلسطينة

لم تتواني أيضا سلطات الاحتلال عن اعتقال عشرات الأسيرات في ظروف اعتقالية صعبة، وحرمان عدد منهن من الأمومة أو من التعليم، فضلاً عن تكريس سياسة الإهمال الطبي بحقهن وعدم توفير الرعاية الضحية اللازمة لهن مثل ما حدث مع الأسيرة ” إسراء جعابيص” ، فضلاً عن جريمة تركيب كاميرات في أقسامهن، في اعتداء إجرامي ووقح على خصوصيتهن وحبسهن في زنازين العزل الانفرادي مثل ما حدث مع الاسيرتان” فدوة حماده “، “نوال فتيحه” وكذلك منهن صاحبات العلم أمثال الاسيرة ” أنسام شواهنه” وغيرهن من الأسيرات التي ينكل بهن إلي الان

المرأة السورية

اما عن حال المرأة السورية فمنهن من تعاني في سجون تعذيب أسدية يقبع فيها أيضا آلاف السوريات ولا أحد يعرف مصائرهن المستقبلية ومنهن من تخرجْ من السجن تحكِ فظائع مرعبة عاشتها في “السجون السورية أمثال المسعفه ” ” نور الخطيب “ومنهن الكثيرات ممن تعانين هن وعائلتهن من مرارة الهجرة والنزوح بعيدا عن القذائف والهدم والقتل والتخريب
ويبلغ عدد المعتقلات اللواتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب نحو 13 ألف و500 معتقلة، وما زالت حوالي 7 آلاف معتقلة في أقبية النظام السوري حتى يومنا هذا.

وتعد الانتهاكات بحق المرأة السورية وصلت إلى معدلات ھي الأسوأ في العالم، حيث بلغ عدد القتلى من النساء 27464

تركستان ” المرأة الايغورية”

وفي تركستان انتهاكات لا تتوقف بحق المرأة الاويغورية المسلمة من جانب معسكرات السلطات الصينية الوحشية ونعرض لكم أبرزها :
الحقن بعقاقير تسبب العقم
اعتقال الفتيات وتجريدهن من ثيابهن
اختيار أجمل الفتيات واغتصابهن
الاغتصاب جماعي من قبل الشرطة يوميا
حرمان الفتيات المعتقلات من الطعام
التعذيب لمن يتحدث او يعترض علي تلك الانتهاكات

وهذه بعض النماذج لما يحدث للمرأة في بعض بلدان العالم

👈 بعض الإحصائيات للانتهاكات الاخري والتي قد حدثت للمرأة في ظل جائحة كورونا”

عندما ضربت جائحة كورونا جميع البلدان، فإن 243 مليون امرأة كن قد تعرضن لانتهاكات بجميع أشكالها في العام السابق وحده.

والإحصاءات الأخرى صارخة بالقدر نفسه فقد تعرضت 15 مليون فتاة في سن المراهقة على مستوى العالم ممن تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاماً للاغتصاب

كما تعرضت 137 امرأة للقتل على يد أحد أفراد أسرتها كل يوم
وغيرها من الجرائم التي تحدث للمراة والتي تتغاضى عنه الدول

وانطلاقا من مبدأ أن للمرأة حق انساني وضرورة اجتماعية والتي تتوق دائما إليه جميع النساء من أجل تغيير وضعهن للأفضل

تؤكد “منظمة حواء “على استمرارها في دعم المرأة على النطاق العربي والدولي لتمكين المرأة من الحصول علي حقوقها كاملة

كما تناشد منظمة حواء المؤسسات الإعلامية والمنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية خاصة النسوية منها بالوقوف جنبًا إلى جنب

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *