كشف الحساب

تقرير منظمة حواء ” كشف الحساب ”

عن سجون النساء فى بعض دول العالم

خلف القضبان.. الحياة في منتهى الوحشة والقسوة، حياة تضيع معها قيمة الأيام، والكل يتوسل للوقت أن يمر سريعاً، لكن الساعة تمر كأنها يوم واليوم كأنه شهر والشهر كأنه الدهر، والكل يسال متى نخرج من هنا؟ متى نخرج إلى آفاق الفضاء الرحب بعيداً عن التعذيب والإنتهاكات العديدة التي تمارس بحقنا؟وحتى بعد خروج السجينات من محبسهن بعد قضاء فترة العقوبة تواجه أسواراً أعلى من أسوار السجون، وليلاً اكثر ظلمة من ظلمات المهاجع، هي نظرة المجتمع لهن التي دائماً ما يشوبها الشك والظلم والقهر، ويبقى عار الجريمة فوق رؤوسهن أبداً ما حَيِيِن!!إن حال سجون النساء في الدول العربية سيكون محور الإهتمام في هذا التقرير لنكشف عن حجم المأساة التي تعيشها المرأة العربية في السجنحيث كشف تفشي وباء كورونا وانتشاره في مساحة واسعة من العالم وحجم الضحايا والإصابات الكبير، حجم المخاطر الواقعة على المعتقلين والمعتقلات داخل السجون في العديد من الدولفي حين طالبت العديد من المنظمات الحقوقية وعدد من المحامين الدوليين وخبراء الصحة العامة؛ الحكومات المختلفة بمنح العفو في حالات الطوارئ للسجناء المسنين والمرضى، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين لحمايةً المجتمع وسلامة السجناء، وبحسب تعبيرهم: لأن “الحبس سيخلق أرضًا خصبة لتكاثر العدوى”، وهو ما يعتقد معه خبراء الصحة العامة أنها مسألة وقت فقط لتنفجر السجون بالإصابات وتجاوبت بعض الحكومات مع الضغوط السياسية التي مارسها الناشطون للإفراج عن السجناء فيما تجاهلت حكومات أخرى هذه المطالب وضربت بمواثيق حقوق الإنسان عرض الحائط وفي ظل الصمت الدولي من الأمم المتحدة التي تتشدق بحقوق الإنسان ولم تقدم أي جديد لهؤلاء الذين يقبعون خلف أسوار السجون بما تحويه من أمراض وأوبئة تكاد تفتك بأرواحهم ولا يزالون يقفون موقف المتفرج الصامت لما يحدث داخل هذه السجون من انتهاكات إجرامية

👈

وهنا في هذا التقرير الصحفي الذي أعدته #منظمة_حواء سوف نسلط الضوء علي أبرز الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة في السجون لبعض بلدان العالم خلال عام ٢٠٢٠ نسردها لكم:#مصر*في ظل ازمة كورونا امتنع النظام المصري عن اتخاذ أي إجراءات حكومية للحد من التجمعات البشرية، ووقف الأنشطة التي تُعرّض حياة المواطنين للخطر في ظل الموجة الثانية من جائحة كورونا، على الرغم من زيادة عدد المصابين، وعدم قدرة النظام الصحي على كشف كل الحالات يوماً بيوم، استغلت وزارة الداخلية مستجدات الجائحة لتشديد القيود المشددة من الأساس على الزيارات في السجون.وأدت سياسة السجون في إدارة آلية الزيارات الجديدة إلى انتشار حالة من التوتر والمشادات بين المعتقلات السجينات والإدارات، وتفاقم سوء الحالة النفسية لآلاف المعتقلات السجينات الذين تم منع الزيارات عنهم طوال هذه المدة، وما زالوا محرومين بسبب طبيعة القضايا الخاصة بهم. وأضافت المصادر أن إدارات السجون، بإيعاز من الأمن الوطني أيضاً، قررت وقف الزيارات لجميع المعتقلين السياسيين في كل السجون، سواء من المحبوسين احتياطياً أو المحكومين. كما تم إخطار المحامين بمنع التواصل المباشر معهم، قبل العرض على المحاكم، وهو ما أدى إلى العديد من المشاكل في قاعات الجلسات، التي لا تسمح ظروفها في العادة بلقاءات مطولة بين المتهمين والمحامينالحبس الانفرادي يستخدم الحبس الانفرادي في السجون المصرية بشكل تعسفي في حالة تأديب المسجونين الجنائيين، كما يستخدم بشكل ممنهج للانتقام من الخصوم والمعارضين السياسيين والتنكيل بهم ومعاقبتهم. فالعديد من المحتجزات والمسجونات لأسباب سياسية يستمر حبسهن الانفرادي لمدد غير محددة ولشهور طويلة، بل أحياناً يمتد لسنوات من دون الالتفات إلى ما نصّ عليه الدستور والقوانين بشأن تنظيم مدد الحبس الانفرادي. كما في حالة حالة علا القرضاوي، ابنه الشيخ يوسف القرضاوي، التي أمضت عامين في الحبس الانفرادي بعد إلقاء القبض عليها هي وزوجها في 30 يونيو 2017، بتهمة “الانتماء لجماعة أسست بخلاف القانون”. وبالإضافة لحبسها انفرادياً، تمّ منعها من استقبال الزيارات حتى من قبل المحامي الخاص بها، من دون إبداء أسباب لذلك.المعاملة السيئة والضرب والتعذيب داخل السجن!! تواصل المعتقلات السياسيات بسجن القناطر للنساء، في مصر، إضرابهن عن الطعام احتجاجًا على الاعتداءات المتتالية عليهن من قبل السجانين، والتي كان آخرها خلال حملة تفتيش تعرضن فيها لإهانات وعنف، كما تم نقل خمساً منهنّ إلى عنبر المخدرات .ويتراوح عدد المحتجزات في عنبر “السياسي في السجن بين عشرين وثلاثين محتجزة، وبعضهن صدرت بحقهنّ أحكام، وأخريات قيد الحبس الاحتياطي، وقامت إدارة السجن، قبل أربعة أيام من تنظيم الإضراب، بالإعتداء عليهن خلال حملة التفتيش، وتصاعدت الأزمة حين اعترضت المحتجزات على الأسلوب المهين، إذ تعرض بعضهن للضرب المبرح، بالإضافة إلى سحل المعتقلة (م.ع) وإصابتها بجروح، ما دفع المحتجزات للدخول في إضرابالمنع من الزيارةوقبل نحو شهرين، ضمت إدارة السجن 4 معتقلات لقائمة المنع من الزيارة، وهن: غادة عبد العزيز، وهالة حمودة، ورضوى عبد الحليم، وعلياء عواد، ليرتفع عدد الممنوعات من الزيارة إلى 9 معتقلات، إذ تتضمن قائمة المنع كل من: هدى عبد المنعم، وعائشة الشاطر، وعلا القرضاوي.وتأتي هذه الاعتداءات في ظلّ تضييق متزايد على المحتجزات على خلفية تهم سياسيةمنع الطعام والشراب وعندما علم الأهالي بفتح الزيارات في أغسطس/آب الماضي، وفي هذا الوقت قد تم تعيين رئيس مباحث جديد في السجن،حيث قام بوضع قيود على كميات الطعام المسموح بدخولها في الزيارة، وعلى المراسلات، ومنع بعض السجينات من تلك المراسلات.وضاعف التضييق على الزيارة معاناة السجينات اللاتي يعتمدن على الطعام الذي يحضره الأهالي في الزيارات، وكذلك من معاناة الأهالي الذين أجبروا على العودة بمتعلقات الزيارة التي منع السجن دخول أغلبها.نماذج من المعتقلات يتم التنكيل بيهن: وفي شهادة لإحدى محتجزات سجن القناطر أمام محكمة الجنايات أثناء جلسة تجديد حبسها الاحتياطي، أن الضابط أثناء إخراج إحدى المحتجزات من العنبر أمسكها من رقبتها حتى شعرت بالاختناق، واعتدى عليها بالضرب بحذائه، كما حرّض اثنتين من السجينات الجنائيات على ضربها وتقطيع ملابسها، وأن تلك المحتجزة ممنوعة من الزيارة، وأن إدارة السجن لا تسمح لها سوى بكميات قليلة جدًا من الطعام، وتمنع عنها الملابس الشتوية، ما أدى إلى فقدانها نسبة كبيرة من وزنها، وإلى تضاعف معاناتها من البرد إلى حد الارتجاف ليلًا، كما أن رئيس المباحث، عندما علم بتقديمهنّ شكاوى إلى النائب العام، قام بتهديدهنّ، وأكد على عدم اكتراثه بالشكاوى، وأنه لن يتراجع عن سياساته.وأكدت الجبهة الحقوقية أن أهالي المحتجزات تعرّضوا أيضا للتعنت حين ذهبوا للزيارة عقب الواقعة، فقد اضطروا للانتظار خارج السجن إلى وقت متأخر حتى سمحت لهم إدارة السجن بالدخول، وذكروا أن المحتجزات خرجن للزيارة في حالة سيئة، وبدا عليهنّ الإعياء الشديد.وكان محامون قد تقدموا ببلاغ للنائب العام ضد رئيس المباحث على خلفية الاعتداءات الواقعة على محتجزات أخريات، من بينهن سمية ماهر، وقد أحيل البلاغ إلى نيابة القناطر الجزئية بتاريخ 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.الأوضاع الصحية في سجون مصر تدني مستوى الخدمات الطبية داخل السجن بالإضافة إلى غياب آليات المراقبة والمتابعة لأداء أطباء السجن، والنقص الحاد في أنواع كثيرة من الأدوية الضرورية داخل مستشفى وعيادة السجن. أما فى حالة احتياج المعتقلات إلى الحصول على علاج طبي في مستشفى خارجي لا يتوفر في مستشفى السجن، تقوم مصلحة السجون وإدارة الترحيلات وإدارة السجن نفسه بالتنسيق معًا حتى يتم نقل السجين للعلاج، وهو الأمر الذي أوضحت الشهادات مدى صعوبته ما ينعكس سلبًا على حالة المريض وكذلك مدى صعوبة الملاحقة القانونية لمرتكبي الإهمال الطبي داخل السجون، حيث أنه غير مسموح للسجين المريض ولا لمحاميه بالاطلاع على ملفه الطبي، بالإضافة إلى صعوبة إثبات أسباب الوفاة أو تعرض السجين لأي انتهاك.أزمة الإهمال الطبي في السجون المصرية هي أكبر بكثير من أن تتم مواجهتها بإرسال قوافل طبية للسجون على فترات متباعدة”. فمن الضروري لتقديم رعاية طبية فعالة للسجناء أن تكون تلك الرعاية متاحة بشكل دائم داخل السجنوبحسب ما رصدته المنظمات الحقوقية فإن معاناة السجناء في مصر زادت من جراء فيروس كورونا المستجدّ الذي أدّى إلى إصابة ووفاة العديد من السجناء بسبب الاكتظاظ وسوء الظروف الصحية ونقص الرعاية الطبية الاختفاء القسري والتعذيب تنفذ أعمال الإختفاء القسري والتعذيب دون محاسبة بشكل ممنهج.حيث أثرت ممارسات التعذيب أيضا على نشطاء معروفين مثل هدي عبد المنعم وعائشة الشاطر وإسراء عبد الفتاح. تحتجز السلطات آلاف السجناء في ظروف مروعة، حيث يسود الاكتظاظ وعدم كفاية الرعاية الطبية، بصورة ممنهجة، وقد يكون ذلك أسهم في تدهور حالتهم الصحية ووفاة الكثير من المحتجزين. و لم تُجرِ السلطات تحقيقا مستقلا في اوضاع السجون المصرية.حرية التعبيريعاقب بشدة من يقوم بالانتقادات السلمية الموجهة إلى الحكومة، وتلجأ السلطات بشكل ممنهج إلى إسكات الصحفيين والمدوّنين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. منذ 2017، حجبت السلطات ما يُقدر بـ600 موقع إلكتروني إخباري وسياسي وحقوقي، وحجبت مواقع تواصل اجتماعي وتطبيقات للتواصل الآمن، دون موافقة قضائية. وتعد مصر بين أكثر ثلاث دول في العالم تحبس الصحفيين، حيث يوجد نحو 30 صحفيا وصحفية خلف القضبان، وقد اتُهم الكثير منهم بـ “نشر أخبار كاذبة”.#فلسطين هنالك أكثر من45 أسيرة فى السجون يرتكب الاحتلال عشرات الانتهاكات بحق الأسيرات فى السجون أهمها طريقة الاعتقال الوحشية للاسيرة أمام أعين ذويها وأطفالها الصغار , وطرق التحقيق الجسدية والنفسية, والحرمان من الأطفال, والاهمال الطبى للحوامل منهن , والتكبيل أثناء الولادة , وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة , والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن”الاسيرات ” , والتفتيشات الاستفزازية من قبل أدارة السجون , وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالقوة عند أى توتر وبالغاز المسيل للدموع , سوء المعاملة أثناء خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر, والحرمان من الزيارات أحياناً, , وفى العزل يكون سجينات جنائيات يهوديات بالقرب من الأسيرات الأمنيات, عدم الاهتمام بأطفال الأسيرات الرضع وحاجاتهموكانت المرابطة والمُعلمة المقدسية “خديجة خويص” قد تعرضت لمرات عديدة من الإبعاد والاعتقال والأسر، التي لم تُثنِها عن الثبات والاستمرار في رباطها حتى اليوم، والتي ترى أن لا أحد يمكنه أن يشعر بمعاناة الأسيرات إلا من عاش الأسر وإن كان لفترة قصيرة فتقول : “من أصعب أيام السجن تلك التي كنت بعيدة فيها أنا وزوجي عن أبنائي، كبراهم بعمر 17 والصغرى بعمر السادسة، لا يمكنني سماع صوتهم ولا التواصل معهم بأي طريقة، وتعمّد الاحتلال حينها أن يعتقل زوجي ويبعده عن القدس وأن يخبرني بذلك ليحرق قلبي على أطفالي”. وتضيف:” لكُم أن تتخيلوا كم هو صعب العيش داخل السجن لأم محرومة من رؤية أبنائها، قلقة على حالهم في ظل انتشار فيروس كورونا، وخاصة مع ازدياد التشديد والمنع من زيارة أهالي الأسرى أو الاتصال بهم، حيث ما من طريقة لطمأنتهنّ”. وتتبع:” انتزعوا حجابي، وأجبروني على خلع جلبابي أمام الجنود والبقاء أربعة أيام بتلك الهِيئة، وتركوني في زنزانة انفرادية لا يمكن وصفها إلا “بدورة مياه” “.#تركستان الاويغورحذّر نشطاء تركستانيون ومنظمات تركستانية من استمرار نظام الاحتلال الصينية بالتكتم على مصير أكثر من ثلاثة ملايين مسلم من الأويغور وغيرهم الذين اعتقلتهم النظام بشكل تعسّفي أو أخفتهم قسريًا فيمايسمى (مراكز إعادة التأهيل) يثير الشكوك حول مصيرهم في ظل تقارير عن تصفيات دورية تتم في المعتقلات والسجون خاصة في الوقت الذي يواصل فيروس كورونا القاتل تحصد الأرواح فى أنحاء البلادوعلي المجتمع الدولي بذل الكثير من الجهود للضغط على نظام الاحتلال الصيني من أجل إطلاق سراح المحتجزين في معسكرات الاعتقال النازية والتى تفوق عددهم عن ثلاثة ملايين، ويطلبون المجتمع الدولى أخذ كل التدابر اللازمة فبل فوات الأوان !كيف تعامل نساء الإيغور في المعتقلات هناك معتقلة سابقة أدلت بشهادة في الكونغرس الأمريكي بخصوص أوضاع المعتقلات في تركستان الشرقية.تحدثت عن مصرع تسعة نساء في زنزانة واحدة وكانت الزنزانة تحوي 67 معتقلاً،المرأة تدعى مهري غول، لكني لم أرها ولم أسمع بشهادتها، لكني بنفسي التقيت بإحدى الناجيات من معسكر اعتقال.هي من مسلمي الإيغور، لكن ولدت في كازاخستان. وتحمل الجنسية الكازاخية. واستدرجت إلى داخل الصين ليلقى القبض عليها.كان لها صديقة، جعلوا ابنتها تتصل بها أن أمها في العناية المركزة وأنهم يحتاجونها. وعند دخولها تركستان قبض عليها.وتقول أنهن مجموعة نساء حبسن في غرفة صغيرة، وكان هناك بنت عمرها 14 سنة حُكم عليها ب14 سنة سجن.والسبب أن في هاتفها صورة لبنت تدعو، هذا هو جرمها.وقد رأت الكثير من السجينات يمتن أمام أعينها ولا أحد يساعدهن لأن الغرفة مراقبة بالكاميرات.فإن أغمي على إحداهن أو مريضة أو تموت وأردن مساعدتها، يصرخ الشرطي عن طريق المكبر بعدم الاقتراب وإلا عوقبن.تقول أنها رأت بعينها نساء كثيرات يمتن أمامها من الجوع والمرض. وأي واحدة يصيبها المرض لا يعالجونها بل تركوها تموت. #الروهينجا منذ أكثر من ثلاث سنوات فرّ حوالي 745 ألفا معظمهم من الروهينجا من الاضطهاد والتمييز والعنف الموجه في ولاية راخين، ميانمار، بعد اندلاع حرائق في القرى، واغتصاب النساء والفتيات، وقتل آلاف الأشخاص.و أن معظم الذين فروا استقروا في كوكس بازار وحولها في بنجلاديش، والتي أصبحت أكبر مخيم للاجئين في العالم.و أنه بعد موجات العنف المتتالية في ميانمار، يوجد الآن حوالي 855 ألفا من الروهينجا في المخيمات المكتظة. و يتلقون الخدمات الأساسية، بما في ذلك المساعدة الطبية، من الحكومة والمنظمات الإنسانية، لكن الظروف المزدحمة في المخيمات تجعل اللاجئين معرضين بشدة لإصابتهم بكورونا.#العراقوفي العراق، الوضع أسوأ بكثير في ظل الإحتلال الأمريكي الذي لا يعير أي إهتمام لحقوق الإنسان العراقي، عكس ما أدعاه الغزاة في البداية من أنهم جاءوا إلى العراق لتخليصهم من الطاغية ولإعلاء قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.وبينت المنظمات الحقوقيه أن السجون في العراق تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، فهي تفتقر للنظافة الكافية واللازمة للوقاية من الأمراض، ما يجعل منها بيئة خصبة لانتشار الأمراض الصدرية والجلدية مثل الربو، والسل، وضيق التنفس، والتهاب الكبد وغيرها من الأمراض الخطيرة والمعدية، فضلاً عن امتناع إدارات السجون توزيع المعقمات والمطهرات الصحية الضرورية لمواجهة تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجدكيف تعامل النساء في السجون العراقيه؟؟؟!إن قوات الاحتلال جاءت إلى العراق حاملة معها سجون جديدة للنساء تم إنشاؤها وتزويدها بأحدث الوسائل المتقدمة لإنتزاع الاعترافات من المعتقلات، فمن بين هذه السجون ما هو تابع للقوات المحتلة نفسها تفعل بها ما تشاء، وأخرى تابعة لوزراة الداخلية العراقية ومصرح فيها بإستخدام كافة الوسائل القذرة، وثالثة سرية تتفنن في إنتهاك حقوق السجينات.وتتعرض المرأة لإنتهاكات جسيمة داخل المعتقلات العراقية سواء حكومية أو تابعة للإحتلال، بداية من الإغتصاب أمام أزواجهن، والضرب المبرح، وتهديدهن بالقتل في حالة الإمتناع عن الآدلاء بمعلومات، واحياناً قتل اطفالهن امام اعينهن للحصول على الإعترافات المطلوبة، وأرغامهن على ممارسة الرذيلة مع بعضهن البعض لإذلالهن، لذا فقد شهدت الفترات السابقة انتحار عدد كبير من السجينات العراقيات بعد خروجهن.نوال السامرائي وزيرة شئون المرأة العراقية السابقة تقول إن معاناة المرأة المعتقلة تبدأ عند وضعها في بداية الاعتقال داخل المحاجر (السجن الانفرادي) حيث تبقى هناك تعاني من العزلة والوحدة والتعذيب، ويحصل ذات الشيء في المعتقلات الحكومية، لافتة إلى صعوبةَ الوصول إلى إحصائية دقيقة عن عدد النساء اللائي تم اعتقالهن أو اختطافهن، إذ تمتنع بعض العوائل عن الإبلاغ عن اختطاف النساء لأسباب اجتماعية معروفة.#اليمنكشف تقرير حقوقي دولي عن انتهاكات جسيمة تتعرض لها النساء المختطفات والمعتقلات في سجون ميليشيات الحوثي.ما تتعرض له النساء في اليمن من اعتقالات تعسفية وتعذيب نفسي وجسدي في سجون ميليشيات الحوثي.إن الوضع السئ الذي تعيشه المرأة في غياهب السجون العربية ينذر بكارثة كبرى على كافة المستويات، فبدلاً من إن يكون السجن ” إصلاح وتهذيب”، أصبح مكاناً تمارس فيه الإنتهاكات وعمليات الإغتصاب للنساء، لتخرج بدورها إلى المجتمع “يائسة ومحبطة وتعاني من أمراض نفسية” وقد تجعل منها إكثر إجراماً وعداءاً للمجتمع الذي يلفظها وينظر له نظرة سوء.إن الحاجة ماسة لتحسين أوضاع السجون العربية والإهتمام بحقوق السجينات طبقاً لما تنص عليه مواثيق حقوق الإنسانوروت ناشطات ومعتقلات سابقات في سجون الحوثي ما تعانيه الأسيرات في معتقلات الحوثي السرية من تعذيب وحتى الاغتصاب في بعض الأحيان.وقالت ” الحوري “: (33 سنة) التي ظلت رهينة الاعتقال لثلاثة أشهر حتى اعترفت أمام الكاميرا بتهم الدعارة الملفقة: “كان وضع بعضهن أسوأ مني”.وهناك ست معتقلات سابقات تمكنّ من الفرار إلى القاهرة قبل أن يوقف وباء كورونا الرحلات الجوية وتغلق الحدود. ويدعم روايات تلك السيدات عن الويلات في سجون الحوثيين#سورياسجون الأسد وسيلة للتعذيب والعنف الممنهج كشفت شهادات ناجين عن استخدام واسع وممنهج للعنف الجنسي في حق المعتقلات داخل السجون السورية.هراوات، صواعق كهربائية وأدوات صلبة من جميع الأشكال والأنواع، هي ترسانة هائلة من الأسلحة والأدوات المستخدمة لتعذيب السجناء في حوالي ثلاثين سجناً في حكومة الأسد. من خلال التحدث إلى الناجين من التعذيب، تم الكشف عن أساليب التعذيب المستخدمة في سجون سوريا وعن أن “استخدام الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي أمر معتاد داخلها”روت معتقلات في سجون نظام بشار الأسد في سوريا ما تعرضن له من فظائع شملت أنواعا شتى من التعذيب والاغتصاب.قالت أم محمد، من سكان منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، إنها اعتقلت عام 2012 بينما كانت متجهة للعمل، وهي تغطي وجهها بحجابها.وذكرت أنها تعرضت للضرب في مركز الاعتقال وبعد استجوابها 3 مرات، تم زجها في غرفة مع 7 سيدات إثر نزع حجابها.وأردفت أن آثار التعذيب كانت بادية على وجوه النساء المعتقلات.وروت أنها شاهدت طفلة في الصف التاسع، تناوب على اغتصابها 6 أشخاص أمام الجميع.ولفتت أم محمد إلى أنها اعترضت على نزع حجابها، وذاقت التعذيب في بادئ الأمر، ومن ثم الاغتصاب.وذكرت أن حالات الاغتصاب طالت حتى امرأة بسن الـ55 عاما.وأفادت أنها أحيلت إلى زنزانة انفرادية بعد 5 أو 6 أيام على توقيفها، وعاشت على مدار 2.5 شهر على رغيف خبز وبعض الجبن في اليوم؛ ما أدى إلى مرضها وانهيارها عصبيا.وأردفت أصوات التعذيب ما زالت عالقة في ذهنها ولا يمكن نسيانها.ولفتت إلى أن معاناتها استمرت بعد خروجها من السجن، أيضا؛ حيث تبرأت أسرتها منها.وكشفت أنها تزوجت ابن عمها، الذي طلقها بعدما علم بأنها تعرضت للاغتصاب.إن استمرار اعتقال عشرات السجينات المعتقلات في ظروف اعتقالية صعبة، وحرمان عدد منهن من الأمومة أو من التعليم، فضلاً عن تكريس سياسة الإهمال الطبي بحقهن وعدم توفير الرعاية الضحية اللازمة لهن، فضلاً عن جريمة تركيب كاميرات في أقسامهن، في اعتداء إجرامي ووقح على خصوصيتهن.إن مجمل ما ذُكر وغيره من إجراءات منظمة وسياسة ممنهجة تعتمدها إدارة السجون لاستهداف المعتقلين والمعتقلات داخل السجون#توصيات

👈

تؤكد “#منظمة_حواء” على استمرار دعمها الكامل لحقوق المرأة في شتى بقاع الأرض، وتدعو إلى: * رفض كافة أشكال العنف ( النفسي والبدني ) الذي تتعرض له المعتقلات في السجون والمعتقلات، والمطالبة بالإفراج عنهم.*تنظيم مسيرات احتجاج سلمية ضد ممارسات الأنظمة القمعية الظالمة بحق المرأة

👈

كما نطالب بتفعيل المطالبات الحقوقية باعتماد أطر تشريعية وسياسية شاملة للتصدي للعنف ضد النساء والفتيات. وينبغي أن تتضمّن الأطر التشريعية الشامل تجريم جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات، ومقاضاة الجناة ومعاقبتهم على نحو فعال، وحماية الناجيات ودعمهن وتمكينهن.* إطلاق حملات للتوعية بحقوق المرأة والتركيز على ترسيخ مبدأ سيادة القانون لتغيير الأنماط الثقافية المتسامحة مع العنف ضد المرأة.* تطبيق القوانين التي تحفظ حق المرأة بشكل مُتفق عليه، ومعاقبة كل من يقوم بخرق تلك القوانين عقوبة عادلة، ليتسنى لنا تحقيق مجتمع يكفل حق المرأة وحريتها.

👈

كما تطالب #منظمة_حواء بضرورة الضغط من أجل إرسال لجنة تقصي حقائق دوليه للتحقيق في انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى خصوصاً سياسة الإهمال الطبي، واعتقال الأطفال، وسياسة الاعتقال الإداري.

👈

وتطالب أيضا بالضغط على مصلحة السجون من أجل اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا#منظمة_حواء

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *