ا اللحظة الي الظابط فيها قالي يلا اخرجي روحي لولادك
بجد مش كنت مصدقه اني هشوف الشارع وهمشي من غير كلابشات
لما خرجت ومشيت في الشارع بقيت كل شوية ابص لايدي مش مصدقه نفسي انها مش فيها كلبش
كنت فرحانه قوي كان نفسي اصرخ من الفرحه في الشارع
وقول انا بقيت حره خلاص من غير كلابشات بعد سنتين ونص مش بتحرك الا بالكلبش علاقتي بالشارع جلسه وبس
ولما دخلت البيت بقيت مش مصدقه
معقول انا معاهم ؟!
انا كنت اتعود أنهم يزروني مره في الاسبوع ساعه معقول هصحى وهنام جنبهم
كنت حاسه اني في حلم لاني اتعود علي واقع السجن والحرية بالنسبة ليا كانت حلم ولما يتحقق كنت خايفه حد يفوقني منه”
#حكايتي
#my_story

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *